تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب ـ المقصود من المعجزة هو تحدي المشركين، والكرامة ليست للتحدي

جـ ـ المعجزة تنال بالنبوة، والكرامة تنال بالتقوى.

د ـ المعجزة مأمونة العاقبة لصاحبها، والكرامة غير مأمونة العاقبة؛ إذ قد يغتر صاحبها ويدخل في نفسه العجب.

هـ ـ الكرامة أخف قدرًا من المعجزة.

خامساً: أحوال صاحب الكرامة

وذلك من حيث تأثير وقع الشيء الخارق للعادة في نفسه.

الأول: من يزداد بها قربة إلى الله وشكراً له وخوفاً على نفسه من درك المعاصي.

الثاني: من يهوي بسببها إلى المعاصي كالعجب بالنفس والطاعة وعدم شكر الله، فيظن أنه أحسن من غيره فتحبط أعماله بذلك.

الثالث: من لا تؤثر فيه الكرامة لا بزيادة الطاعة ولا نقصانها.

عاشراً: الولاية

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٥٤