1 ـ تعريف الولي
من الموالاة، وهي التتابع والقرب؛ أي مولاته للطاعات، وموافقته لمن يواليه، والولاية ضد العداوة.
2 ـ أقسام الولاية (1)
الولاية قسمان:
ولاية للرحمن، وولاية للشيطان
القسم الأول: أولياء الرحمن
وهم المؤمنون بالله المتقون له المتبعون لنبيه - صلى الله عليه وسلم -.
قال تعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) (يونس:62، 63)
وقال تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) (المائدة 55:56)
القسم الثاني: أولياء الشيطان
وهم الموافقون للشيطان المتبعون له فيما يحبه ويرضاه ويبغضه ويسخطه ويأمر به وينهى عنه قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي
(1) أنظر في ذلك كتاب (الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان) لشيخ الإسلام ابن تيمية