تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ذاك؛ كما أن العبد الرسول أكمل من النبي الملك ويوسف وداود وسليمان أنبياء ملوك أما محمد فهو عبد رسول كإبراهيم وموسى والمسيح وهذا الصنف أفضل وأتباعهم أفضل.

(الثالث) أن تعينه على الفواحش مثل الشرك والظلم والقول الباطل فهذا من خوارق السحرة والكهانة والكفار والفجار. مثل أهل البدع من الرفاعية وغيرهم، فإنهم يستعينون بها على الشرك وقتل النفوس بغير حق والفواحش. وهذه الثلاثة هي التي حرمها الله في قوله: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً) (الفرقان:68) ولهذا كانت طريقهم من جنس طريق الكهان والشعراء والمجانين. أ ـ هـ

واعلم أن الخوارق التي أعطيت للأنبياء على نوعين: ـ

(الأول) أمر خارق يتحدى به من يعارض في نبوته كعصا موسى وناقة صالح والقرآن لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

(الثاني) أمر خارق للعادة وليس المقصود به التحدي مثل نبع الماء من بين يد النبي - صلى الله عليه وسلم - وتكثير الطعام وتسبيح العصا في يده وغير ذلك.

رابعًا: الفرق بين المعجزة والكرامة

أ ـ المعجزة يجريها الله علي يد نبي أو رسول؛ أما الكرامة فتكون للأنبياء ولغيرهم من الصالحين.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٥٣