وفي إنجيل يوحنا 20/ 1: وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرًا والظلام باق.
ففي الأول عدد من النساء وحين طلعت الشمس، وفي الثاني امرأة واحدة وقبل طلوع الشمس؛ فأي الإنجيليين كلام الله؟!!
فليزم من هذا كله وغيره أن هذه الكتب ليست إلا كلام بشر ليس عندهم حتى المصداقية في تحري الأخبار، وما هي إلا قصص من وحي الخيال مع بعض الحكايات التاريخية التي سمعها كتبت هذه الكتب من أناس مجهولون.
ومن أراد المزيد فليرجع إلى ما أشرنا إليه من مراجع.
سادسًا: عقيدة أهل الضلال في الكتب السماوية وخاصة القرآن
1 ـ اليهود يؤمنون بالتوراة (العهد القديم) وأنها لم تحرف ولم تبدل ويكفرون بالإنجيل والقرآن.
2 ـ النصارى يؤمنون بالتوراة والإنجيل (العهد القديم والجديد) وأنهما حق لم يحرفا ولم يبدلا ويكفرون بالقرآن.
3 ـ سائر ملل الكفر الأخرى لم تؤمن بالكتب السابقة ولا بالقرآن. 4 ـ الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم أنكروا أن يكون القرآن كلام الله، وقالوا عنه مخلوق خلقه الله.