3 ـ في مسألة نسب المسيح عليه السلام ورد في إنجيلي متى ولوقا ما يلي:
أ ـ هم يقولون أن المسيح ابن لله أو هو الله بزعمهم فكيف ينسبونه؟
ب ـ جعل متى نسب المسيح من سليمان بن داود؛ في حين جعله لوقا من نسب ثاثان بن داود، فأي الإنجيلين أصدق؟ وما الدليل على صدق أحدهما وكذب الآخر؟
ج ـ في إنجيل متى عدد الأجيال إلى داوود اثنان وثلاثون بينما عدد الأجيال في لوقا إثنان وأربعون؛ أي هناك فرق عشرة أجيال فأيهم الصادق؟ وما الدليل؟ وهل كلام الله يكون فيه هذا الجهل؟!! سبحانك هذا بهتان عظيم
4 ـ قال الشيخ رحمة الله الهندي في (إظهار الحق 1/ 228):
في الآية التاسعة من الباب الخامس من إنجيل متى هكذا: طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون.
وفي الباب العاشر من إنجيل متى هكذا: لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
فبين الكلامين اختلاف، ويلزم أن لا يكون عيسى عليه السلام من الذين قيل في حقهم: (طوبى) ولا يدعى (ابن الله)!!
6ـ في إنجيل مرقس 16/ 2: وباكر جدًا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس.