تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 ـ الروافض ومن نحا نحوهم قالوا: إن القرآن حُرِّف وبُدل وزيد فيه ونقص منه ويعتقدون أن هناك قرآناً آخر يسمى بقرآن فاطمة رضي الله عنها سوف يظهر قاتلهم الله أنى يؤفكون. 6 ـ الصابئة قالوا عن القرآن: كلام البشر ولكن أفضل مما يقول البشر.

ـ 219 ـ

7 ـ قول المتفلسفة ومن تبعهم من الزنادقة بأن القرآن شيء فاض على النبي - صلى الله عليه وسلم - من المحل الأعلى كما تفيض سائر العلوم والمعارف على أهلها كالفلاسفة والحكماء، وهذا قول ابن عربي والتلمساني المغربي ومن نحا نحوهم من المنافقين، أو هو: عبارة عن تخيلات يتخيلها الرسول وأمثلة يضربها لتقريب الحقائق إلى قلوب العامة. وهذا كلام الفارابي وابن سينا وغيرهما من أهل الكفر والزندقة.

8 ـ قول المستشرقين اليهود ومن سار على نهجهم من المستغربين أمثال طه حسين وغيره أن القرآن ألفه النبي - صلى الله عليه وسلم - من كتب اليهود والنصارى ومن شعر أمية بن أبي الصلت، تعالى الله عن ذلك علواً كثيراً. ... الفصل الحادي عشر

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٣٥