تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه أخرى ليست امرأته فولدت له أولادا منهم انتسل موسى وهارون وسليمان وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام، ثم ينسبون إلى روبان بن يعقوب أنه زنى بربيبته زوج النبي أبيه وأم أخويه، ثم ينسبون إلى نبيه يعقوب عليه السلام أنه فسق بها كرها وافتضها غلبة، ثم ينسبون إلى يهوذا ما ذكرنا من زناه بامرأة ولديه فحبلت وولدت من الزنا ولدا منه انتسل داود وسليمان عليهما السلام، ثم ينسبون إلى يوشع بن نون أنه تزوج رحب الزانية المشهورة الموقفة نفسها للزنا لكل من دب وهب في مدينة أريحا، ثم ينسبون إلى عمران بن فهث بن لاوى أنه تزوج عمته أخت والده واسمها يوحانذ ولدت لجده بمصر فولد له منها هارون وموسى عليهما السلام، هكذا ذكر نسبها في قرب آخر السفر الرابع ثم ينسبون داود عليه السلام أنه زنى جهارا بامرأة رجل من جنده محصنة وزوجها حي وأنها ولدت منه من ذلك الزنا ابنا ذكرا، ثم مات ذلك الفرخ الطيب، ثم تزوجها وهي أم سليمان ابن داود عليهما السلام، ثم ينسبون إلى امثون بن داود عليهما السلام أنه فسق بسرارى أبيه علانية أمام الناس، ثم ينسبون إلى سليمان عليه السلام العهر وأنه تزوج نساء لا يحل له زواجهن وأنه بنى لهن بيوت الأوثان وقرب لهن القرابين للأوثان. أ ـ هـ

فهل يصح لعاقل أن ينسب هذا لله تعالى؟ وهذه التوراة يؤمن بها النصارى وبما فيها، ولذلك فالفجور عندهم كالذبابة التي تقع على عين أحدهم فيهشها

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٣٢