1 ـ الفقرة التاسعة من الباب الرابع والعشرين من سفر صموئيل الثاني هكذا: وأتى يوآب بعدد وحساب الشعب للملك وكان عدد بني إسرائيل ثمانمائة ألف رجل بطل يضرب بالسيف ورجال يهوذا عدتهم خمسمائة ألف رجل مقاتلة.
والفقرة الخامسة من الباب الحادي والعشرين من السفر الأول من أخبار الأيام هكذا: ودفع إحصاء القوم إلى داود وكان عدد كل إسرائيل ألف ألف ومائة ألف رجل جاذب سيف ويهوذا أربعمائة وسبعون ألف رجل مقاتلة.
فهناك اختلاف في عدد بني إسرائيل بمقدار ثلاثمائة ألف، وفي عدد يهوذا بقدر ثلاثين ألف. فلو كان من عند الله فهل يكون هذا الاختلاف!!
2 ـ قال أبو محمد بن حزم في (الفصل في الملل والأهواء والنحل 1/ 239):
ـ 215 ـ
وتالله ما رأيت أمة تقر بالنبوة وتنسب إلى الأنبياء ما ينسبه هؤلاء الكفرة، فتارة ينسبون إلى إبراهيم عليه السلام أنه تزوج إلى أخته فولدت له إسحاق عليهما السلام، ثم ينسبون إلى يعقوب أنه تزوج امرأة فدست