قال تعالى: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) (النساء: من الآية46)
9ـ الاعتقاد الجازم بأن القرآن لا ينسخه كتاب بعده ولا يعتريه التحريف ولا التبديل؛ لأن الله عز وجل قد تكفل بحفظه من ذلك دون سائر الكتب السابقة، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9).
10ـ الاعتقاد الجازم بأن القرآن مصدقاً لما تقدمه من كتب ومهيمناً عليها.
قال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) (المائدة: من الآية48).
خامساً: التحريف الذي أدخل على الكتب السابقة:
قال الشيخ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني في كتابه (العقيدة الإسلامية وأسسها ص576):
1ـ أثبت المحققون من العلماء والشراح والمحْدَثون للكتاب المقدس الجامع للعهدين القديم والجديد؛ أنه ليس لأي سفر من أسفار العهدين القديم والجديد سند متصل يصحح نسبة ذلك السفر إلى من نسب إليه من الأنبياء أو الرسل أو غيرهم، وفق طريقة علمية بعيدة عن التقليد الذي لا محاكمة فيه، وبعيدة أيضًا عن التعصب أو التعنت.