3 ـ الاعتقاد الجازم بكل ما فيها من شرائع، وأنه كان واجباً عل الأمم التي نزلت إليهم هذه الكتب الانقياد لها والحكم بما فيها.
4 ـ الاعتقاد الجازم بأن هذه الكتب يصدق بعضها بعضًا.
قال تعالى عن الإنجيل: (مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ) (المائدة: من الآية46)
وقال تعالى عن القرآن: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) (المائدة: من الآية48)
5 ـ الاعتقاد الجازم بأن الكتب السماوية السابقة نزلت لقوم معينين؛ ولم تنزل لجميع الناس؛ أما القرآن فقد نزل لجميع الثقلين الإنس والجن.
قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً) (الفرقان:1)
6 ـ الاعتقاد الجازم بأن الكتب الأولى ينسخ بعضها بعضًا، وأن القرآن نسخ جميع الشرائع السابقة.
7 ـ الاعتقاد الجازم بأن هناك من القرآن ما نسخ بعضه
قال تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) (البقرة: من الآية106).
8 ـ الاعتقاد الجازم بأن الكتب السابقة قد حُرِّفَ فيها وبدل وأنها ليست الآن على الوضع الذي أنزل من عند الله؛ وإنما كتبها أهل الزيغ والضلال بأيديهم من أجل عرض من الدنيا وإضلال الناس.