تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُنْزلا قَالَ الله عز وجل ﴿ليدخلنهم مدخلًا يرضونه﴾ و﴿بِاسْم اللهِ مَجْريها وَمُرْسَاهَا﴾ وَتقول هَذَا مقاتَلنا أَي مَوضِع قتالنا كَمَا قَالَ

(أُقاتِلُ حتّى لَا أَرَى لي مُقاتَلا ... وأَنجو إِذا غُمَّ الجَبانُ من الكرْبِ)

وَتقول سرّحته مُسرّحا أَي تسريحا قَالَ

(أَلمْ تَعْلمْ مُسَرَّحِيَ القوافِي ... فلاعِيًا بهنّ وَلَا اجتلابا)

وَيكون الْفِعْل على (افْتعَلَ) فَيكون مستقبله على (يَفْتعِلُ) والمصدر الافْتِعال وَيكون الْفَاعِل مُفْتعِلا على مَا وصفت وَيكون على (انْففعَلَ) وَهُوَ فِي وزن (افْتعَل) وَيكون الْمُسْتَقْبل (يَنْفَعِل) / على وزن (يفْتعِل) وَهُوَ بناءٌ لَا يتَعَدَّى الْفَاعِل إِلى الْمَفْعُول ومصدره (الانْفِعال) على وزن (الافْتِعال) وفاعله (مُنْفعِل) وَلَا يَقع فِيهِ (مفعول) إِلاّ الظرفان الزَّمَان وَالْمَكَان تَقول هَذَا يَوْم مُنْطَلق فِيهِ

المقتضب · الجزء ١ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ١ · ص ٧٥