تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معرفة أوجه الخلل في الأسانيد نحو عنعنة المدلسين وزيادات الثقات ومدرجاتهم في الإسناد والمتن ، فالطرق هي التي يأتي فيها بيان ما غمض في بعضها .

معرفة تواتر الرواية واستفاضتها – أو شهرتها – وذلك عن طريق تعدد الرواة لها من الصحابة ، ولا يتأتى ذلك إلا باستفراغ الوسع في جمع الطرق .

معرفة ما أبهم من أسماء الرواة أو ما أشكل منها ، فالطرق الأخرى قد يعرف فيها بيان ذلك .

معرفة بعض التفاصيل في الروايات المطولة والتي اختصرت في الروايات القصيرة ، وقد تكون بعض التفاصيل غير صحيحة الإسناد لأن رواتها ضعفاء ، أو لحصول التخالف بينها وبين الرواية المختصرة التي يرويها الثقات .

10-معرفة العلل ، وهي أخطاء الثقات المتقنين في الأسانيد والمتون وذلك من خلال جمع طرق الثقات الذين رووا هذه الرواية والمعارضة بينها كما سيأتي . ويعتبر هذا المقصد من أهم مقاصد المحدثين في جمع الطرق والروايات ، ولا يتصدى لذلك إلا الأذكياء والنابهون منهم كما أسلفنا .

نظرية العلة عند المحدثين · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية العلة عند المحدثينص ٦