تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-فعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل متكئاً يقول ((آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد )) .

وعن جرير رضى الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم من بين يديه فاستقبلته رعدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((هون عليك فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد )).

وكان رسو الله صلى الله عليه وسلم لا يأنف ولا يستكبر أن يجلس إلى المسكين والضعيف أو يذهب معه حتى يفرغ من حاجته وتستوقفه امرأة في الطريق حتى يقضى لها حاجتها فيفعل ويشارك أهل بيته والمسلمين الأعمال كلها كأي واحد منهم ...

على هذا الخلق سار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لم يتسلل العجب إلى نفوسهم ولم يداخل الغرور قلوبهم بل تواضعوا لله فرفعهم الله وأكرمهم في الدنيا والآخرة ...

_أخرج الدينورى عن محمد بن عمر المخزومى عن أبيه قال : نادى عمر بن الخطاب (الصلاة جامعة) فلما اجتمع الناس وكثروا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم قال ((أيها الناس : لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بنى مخزوم فيقبضن لي القبضة من التمر والزبيب فأظل يومي وأي يوم )) .. ثم نزل فقال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه : (( يا أمير المؤمنين ما زدت على أن قمئت نفسك (يعنى عبتها وحقرتها) فقال : ((ويحك يا ابن عوف .. إني خلوت فحدثني نفسي فقالت : أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك .. فأردت أن أعرفها نفسها )).

- وأخرج أبو نعيم في الحلية عن الحسن قال ((رأيت عثمان رضى الله عنه نائماً في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين )).

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .... ولماذا؟ · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .... ولماذا؟ص ٥٣