وأمَّا فِحْل، فهو موضع، بالشام، كان به وقائع بين المسلمين، والمشركين فنسبت تلك الوقائع إلى الموضع فقيل: وقعة فحل وعام فحل وأخبار ذلك في الفتوح.
وأمَّا فَحْل، فهو الحديث الذي يرويه الزُّهْريّ، عن أنس: أنّ النَّبِيّ ﷺ: " نهى عن ثمن عسب الفحل " وروى الزُّهْريّ، عن أنس أيضًا: أنّ النَّبِيّ ﷺ: " نهى أن يبيع الرجل فِحْلَة فرسه " بكسر الفاء من فحلة.
وهذا معنى نهيه عن ثمن عسب الفحل.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٤٤