وكان عنده ثلاث نسوة منهن الشموس بنت القمر، من بني وَائِل بن سَعْد بن هذيم من قُضَاعة، أم جَعْفر بن قريع فقالت: انطلق إلى أبيك فانظر هل بقى عنده شيء فأتاه فلم يجد عنده إلا رأس الجزور فأخذ بأنفه يجره، فقيل: ما هذا؟ فقال: أنف النَّاقة فسمي بذلك، وكانوا يغضبون من ذلك فلما مدحهم الحطيئة صار مديحا مدح بغيض بن عَامِر بن لأي بن شماس بن أنف النَّاقة: وهو قوله:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يساوي بأنف النَّاقة الذنبا
ومن ولده: المخبل الشَّاعِر، وهو ربيع بن رَبِيعَة بن عَوْف بن قتال بن أنف النَّاقة.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٧٣