حَدَّثني أبو إِسْحَاق إبراهيم بن مُحمَّد بن إبراهيم الرُّعَيْنِي المعدل بمصر، حَدَّثَنا أبو الحسن أحمد بن مُحمَّد بن القباب المِصْرِيّ، حَدَّثني إِسْحَاق بن صغير العَطَّار قال: سألت أبا عَبد الله الشَّافِعي قلت له: ما تقول فيمن احتلب عنزا من الظباء، وهو محرم؟ قال: تقوم العنز باللبن وتقوم بلا لبن، فينظر نقص ما بينهما فليتصدق به. فقلت له: من أين قلت وما الحجة على مخالفنا؟ فقال: أصاب شيبان ملكا ضائعا.
قال إِسْحَاق: معناه مثلك يناظرني.
داود بن جَعْفر بن أبي صغير أندلسي، عن مُعَاوية بن صَالِح والدراوردي.
باب صُبَي وصُنَي وأُصْبَي بألف.
الصُّبَي بن مَعْبَد التَّغْلِبي، كان نصرانيا فأسلم وحج، ولبى بالحج والعمرة، فأنكر عليه زيد بن صُوحان، وسلمان بن ربيعة ذلك، فلقي عُمَر بن الخَطَّاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: "هديت لسنة نبيك ﷺ".