جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: أقريب ربنا فنناجيه؟ أم بعيد فنناديه؟ قال فسكت عنه فأنزل الله عز وجل ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ إني أمرتهم أن يدعوني فدعوني إني استجيب لهم.
صُلب بن مطر الكُوفِيّ، رَوَى عَنْه مُحمَّد بن فُضيل، وإسماعيل بن أبي زياد السكوني، رَوَى عن قدامة بن أخت سهم بن منجاب.
صُلْب بن عَبْد الرَّحْمن قوله: رَوَى عَنْه ابن عجلان. قال ذلك البُخَاريّ.
الصُّلْب بن عَبد الله بن وَهْب بن باقل، من بني سَامَة بن لُؤَيّ.
باب صُدَيْق وصَدِيق وصِدِّيق.
أمّا صُدَيْق، فهو صُدَيْق بن موسى بن عَبد الله بن الزُّبَيْر بن العَوَّام، رَوَى عَنْه ابن جُرَيْج، وإسماعيل بن رافع، وغيرهما.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣٦