تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الخَطِيم والحَطِيم وحُطَيْم.

أمّا الخَطِيم، فهو قَيْس بن الخَطِيم الشَّاعِر يُكْنَى أبا يزيد، وهو الذي شبب بعمرة بنت رواحة أخت عَبد الله بن رواحة أم النُّعْمان بن بشير في قوله:

أتعرف رسما كاطراد المذاهب ... لعمرة وحشا غير موقف راكب

يقول فيها:

تبدت لنا كالشمس تحت غمامة ... بدا حاجب منها وضنت بحاجب

والخَطِيم فيما ذكر ابن الكَلْبيّ في الألقاب قال: إنَّما سُمِّي عَبَّاد بن عبد العزى بن محصن بن عقيدة بن وَهْب بن الحارث بن جشم بن لُؤَيّ بن غالب الخَطِيم: لأنَّه ضرب على أنفه يوم الجمل.

قال ذلك الحارث بن أبي أسامة، عن مُحمَّد بن عمران الأزدي، عن هشام بن الكَلْبيّ.

ونجم بن خَطِيم العِجْلِي، رَوَى عنه حُصَيْن بن مُخَارق، يُكْنَى أبا علي، روى عن أبي جَعْفر مُحمَّد بن علي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٢ · ص ٩٢١