وأمَّا الحَصْر، بفتح الحاء وبالصاد غير المعجمة، فإن أبا العَبَّاس ثعلب قال في قوله عز وجل ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾، ثم قال: الإحصار كل ما حبس، عن المضي للحج من مرض أو خوف أو غيره والحصر الحبس فلان محصور وفي الأول محصر.
وأمَّا حُصْر، فحدثنا أبو مُحمَّد بن صَاعِد، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا بشر بن المفضل، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال لنسائه في حجة الوداع: إنما هي هذه، ثم ظهور الحصر قال: فكن يحججن إلا زينب بنت جحش وسودة ابنة زمعة قالتا لا تحركنا راحلة بعد رسول الله ﷺ.
وأمَّا حَضَن، فهو حضن بن أسنان بن هصيص بن حي بن وَائِل بن جشم بن مالك بن كَعْب بن القين، وهو النُّعْمان بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قُضَاعة، قاله ابن حبيب، عن ابن الكَلْبيّ.