وأمَّا زَبَنَّج، فهو فيما حَدَّثَنا مُسَلَّم الحُسَيْني، حَدَّثَنا الخضر بن داود، حَدَّثَنا الزُّبَيْر، حَدَّثني مُحمَّد بن يَحْيى، عن أيوب بن عُمَر، عن زَبَنَّج راوية ابن هرمة بقصيدته التي قالها في مُحمَّد بن عَبد الله بن الحَسَن.
باب رُكَيْن وزُكَيْر.
أمّا رُكَيْن، فهو رُكَيْن بن الربيع بن عميلة الفَزَارِيّ كُوفِيّ، يَرْوي عن أبيه وعكرمة، رَوَى عنه الثَّوْريّ، وشُعْبَة وشريك وقال جرير، عن الركين: رأيت ابن عُمَر بعرفات يقول لابن الزُّبَيْر حين سقطت الشمس: أفض.
رُكَيْن بن عبد الأَعْلَى الضَّبِّي، رَوَى عنه الثَّوْريّ وجرير.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيّ بن المَدِينيّ قال: سألت جريرا عن رُكَيْن الضَّبِّي الذي رَوَى عنه سُفْيان؟ فقال: قد رأيته هو رُكَيْن بن عبد الأَعْلَى ولم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث، وكان عريفا لم يكن يرتفع بحديثه، كان مغفلا.