حَدَّثَنا الحَسَن بن رشيق بمصر، حَدَّثَنا أبو علي أحمد بن مُحمَّد بن يَحْيى بن جرير الهَمْدَانيّ، حَدَّثني أبو مُحمَّد عَبد الله بن مُحمَّد البلوي، حَدَّثني عمارة بن زيد الأَنْصَاريّ من الأوس من ساكني تيماء، حَدَّثني إبراهيم بن سَعْد، عن مُحمَّد بن إِسْحَاق، حَدَّثني يَحْيى بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، عن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، عن زَبَّان بن قِسْوَر الكُلَفِي قال: رأيت رسول الله ﷺ، وهو نازل بوادي الشوحط، ومعه رجل دونه في هدية وسمته إذا كلم رجل رسول الله ﷺ فأطال أومىء إليه أن اقتصر وإذا كلم رسول الله ﷺ رجلا سمعه وفهمه قول رسول الله ﷺ، فقلت لبعض أصحابه: من هذا؟ قالوا: هذا صاحبه الأخص أبو بَكْر الصِّدِّيق فكلمت رسول الله ﷺ فقلت: إن لوبا لنا نحلا، كان في عيلم لنا له طرم وشبرق، فجاء رجل فضرب ميتين فأنتج حيا وكفنه بالثمام فنحسر فطار اللوب هاربا ودلى مشواره فالعيلم
المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٢ · ص ١٠٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي