فحفظتُ ذلك عنه، فقال والدي بعد انصرافنا لما حكيت له خطبته: يا بني إنه يحدوا النَّاس على الرباط كما يحدوهم على الريف.
وأمَّا دَاجِن، فهو مذكور في حديث الإفك أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سأل بَرِيرَة عن عائشة فقالت: ما أعلم إلا خيرًا، إلا أنها جارية حديثه السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله.
باب ذُرَيْح وذَرِيح وذِيخ بغير راء الذال.
أمّا ذُرَيْح، فهو عامر بن ذريح الحميري، روى عن عُقْبَة بن عامر وقيل: عن أبيه، عن عقبة، رَوَى عنه بكر بن سوادة.
وأمَّا ذَرِيح، فهو مُحمَّد بن صالح بن ذريح قاضي عكبرا، يَرْوي عن هَنَّاد بن السَّرِيّ وجبارة بن المغلس، وأبي كُرَيْب، وغيرهم.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٥