تخطَّ إلى المحتوى

وسُرَاقة بن عَمْرو يدعى ذا النُّور أيضًا.

أخبرنا بذلك جَعْفر بن أحمد، عن السَّري، عن شُعَيْب، عن سَيْف قال: وَجَّه عُمَر سُرَاقة بن عَمْرو إلى الباب، وكان سُرَاقة يدعى ذا النور وجعل على مقدمته عبد الرَّحْمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضًا وسراقة بن عَمْرو، وهو الذي صالح سكان أرمينية والأرمن على الباب والأبواب وكتب إلى عُمَر بذلك ومات سراقة هناك واستخلف عبد الرَّحْمن بن ربيعة فأقره عُمَر على عمله.

وأمَّا ذو النُّورَيْن، فهو عُثْمان بن عَفَّان رضي الله عنه.

باب ذَاخِر ودَاجِن.

أما ذَاخِر، فهو الحارث بن ذَاخِر الأصبحي

حَدَّثني أبو أحمد المَادْرَائي الحَسَن بن أحمد بن علي، قال قرأ علي أبو عُمَر الكِنْدي مُحمَّد بن يُوسُف كتابة الذي صنفه في أعيان الموالي من جند مصر من الفقهاء والمحدثين والزهاد، وغيرهم، قال فيه: منهم أبو عُثْمان سعيد بن الجهم بن نافع، مولى الحارث بن ذَاخِر الأصبحي من السّحول.

وبَحِير بن ذَاخِر، يَرْوي عن عَمْرو بن العاص خطبته بالفسطاط.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.