تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله أسأل أن ينفع العلماء، وطلبة العلم في بلدان الأمة بهذه الطبعة الجديدة المتقنة من هذا الكتاب العظيم، كما نفع بسابقتها، وأن تعتمد في الكليات، والمعاهد الشرعية، ومراكز البحث العلمي، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

دمشق، الشام في: ٢٧ / رجب الفرد / ١٤٢٣هـ.

خادم السُّنَّة النبوية

عبد القادر الأرناؤوط

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطلع على ألفاظ المقنعص ٣