تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكيف لا ... وهذا التلمود يذكر أنه كل من ليس على دين اليهود يعد خارجاً عن دائرة الإنسانية إلى دائرة الحيوانية حيث جاء فيه ما نصه "الخارجون عن دين اليهود خنازير نجسة وخلق الله الأجنبي على هيئة إنسان ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا من أجلهم " وفيه أيضاً "الكلب أفضل من الأجنبي - غير اليهودي أياً كان - لأنه مصرح لليهودي أن يطعم الكلب في الأعياد وليس له أن يطعم الأجنبي" وزعم اليهود في تلمودهم "أن إسرائيل سأل إلهه قائلاً: لماذا خلقت خلقاً سوى شعبك؟ فأجابه قائلاً: لتركبوا على ظهورهم وتمتصوا دماءهم وتحرقوا أخضرهم وتلوثوا طاهرهم وتهدموا عامرهم "وتبين لنا بوضوح أن الصهاينة هم جرثومة البشر] (1).

وها نحن قد وقفنا باختصارٍ شديدٍ قد يغني عن التفصيل على اعتداءات اليهود الفعلية على الإنسانية وفق تعاليم عقيدتهم المشوهة، وبهذا يحق لنا أن ننبه إلى خطرهم الذي ظهر في البر والبحر والذي تجب مقاومته والوقوف في سبيله وإيقافه بكل وسيلة شرعها الله عز وجل لتطهير الدنيا بصفة عامة من شرهم وعدوانيتهم وتحرير المسجد الأقصى وما حوله - بصفة خاصة -.

(1) - من وصايا الرسول / الشيخ طه عبد الله العفيفي صـ 379 بتصرف وانتقاء.

المسجد الأقصى وضرورة التحرير · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسجد الأقصى وضرورة التحريرص ٦٣