فإذا حصل المؤثِّر؛ وهو القرآن، والمحل القابل؛ وهو القلب الحي، ووجد الشرط؛ وهو الإصغاء، وانتفى المانع؛ وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب، وانصرافه عنه إلى شيء آخر= حصل الأثر وهو الانتفاع والتذكر» (١).
(١) الفوائد، لابن قيم الجوزية: (٣)، بتصرف، وانظر: اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية: (١٨)، وما بعدها.
المشوق إلى القرآن · الصفحة ٤٨