«فوالله الذي لا إله إلا هو، ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب أعظم إلانة للقلب، واستدرارًا للدمع، وإحضارًا للخشية، وأبعث على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن»
ابن باديس
[تفسير ابن باديس: (٣٩)]
المشوق إلى القرآن · الصفحة ١١٩
«فوالله الذي لا إله إلا هو، ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب أعظم إلانة للقلب، واستدرارًا للدمع، وإحضارًا للخشية، وأبعث على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن»
ابن باديس
[تفسير ابن باديس: (٣٩)]
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.