تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندنا تعلمنا منه تعلم صبيان الكتاب ، واستمعنا منه استماع المنصتين لخطبة الخطيب يوم الجمعة ، فأن كان حقاً ما يقول اتبعناه اتباع المأموم والإمام ، وإن كان يرغب فيما لدينا من العلم علمناه بحسب رغبته وطلبته) (1) والعلم الذي يأخذ به الإخوان يتسم بالشمولية على أساس أنهم لا يعادون علماً من العلوم ولا يتعصبون لمذهب من المذاهب ولا يهجرون كتاباً من تصنيف الحكماء والفلاسفة ، فضلاً عن ذلك فأن اعتمادهم في علومهم كما يقولون قائم على ما ورد في كتب الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ، وهذا نص قولهم ( وأعلم أيها الأخ أنا لا نعادي علماً من العلوم ، ولا نتعصب على مذهب من المذاهب ، ولا نهجر كتاباً من

كتب الحكماء والفلاسفة فما وضعوه وألفوه في فنون العلم ، وما استخرجوه بعقولهم وتفحصهم من لطيف المعاني 0 وأما معتمدنا ومعولنا وبناء أمرنا فعلى كتب الأنبياء ، صلوات الله عليهم أجمعين ، وما جاءوا به من التنزيل ، وما ألقت إليهم الملائكة من الأنباء والإلهام والوحي (2) ،

(1) المصدر والصفحة نفسهما 0

(2)

(1) إخوان الصفاء ، رسائل إخوان الصفاء ، ج 4 ، ص 167 0

المعرفة والتربية والتعليم عند إخوان الصفا · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعرفة والتربية والتعليم عند إخوان الصفاص ٢١١