بفتح الراء، وقد سُمُّوا بذلك لأنهم أُعدُّوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات (1).
واصطلاحاً وذلك بالنظر إلى القائمين بأعبائها:
هم الجند الذين يعتمد عليهم الخليفة أو الوالي في استتباب الأمن وحفظ النظام، والقبض على الجناة والمفسدين وما إلى ذلك من الأعمال الإدارية التي تكفل سلامة الجمهور وطمأنينتهم (2).
وبالنظر إلى كونها ولاية هيئة:
الشُّرْطة هي الهيئة النظامية المكلَّفة بحفظ الأمن والنظام، وتنفيذ أوامر الدولة وأنظمتها (3).
(1) يُنظر: ولاية الشرطة في الإسلام ج 1/ 4 لنمر بن محمد الحميداني - رسالة دكتوراه - موجودة بمكتبة المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام.
(2) يُنظر: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي ج 1/ 460 لحسن حسن، ومباحث اجتماعية في عالمي العرب والإسلام ص 259 لعمر كحالة.
(3) إدارة الشرطة في الدولة الحديثة ج 1/ 109 لمحمود السباعي، الشرطة في الإسلام ص 3 ليحيى المعلمي، وقد استفدت في تعريف الشرطة من رسالة الشيخ نمر الحميداني المذكورة آنفاً.