تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عائشة رضي الله عنها ـ زوج النبي صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ، ثم اعتكف أزواجه من بعده (1) .

**********************

الاختلاط المنضبط

عن أم العلاء ـ رضي الله عنها ـ قالت : عادني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا مريضة ، فقال " ابشري يا أم العلاء ، فان مرض المسلم يذهب الله به خطاياه ، كما يذهب النار خبث الذهب والفضة " (2) .

وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل علي أم السائب ، فقال : " ما لك يا أم السائب تزفزفين (3) ؟" قالت : الحمي لا بارك الله فيها ، فقال : لا تسبي الحمي فأنها تذهب خطايا بني أدام ، كما يذهب الكير خبث الحديد " (4)

وعن سهيل بن سعد رضي الله عنه قال : لما عرس (5) أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه ، فما صنع لهم طعاما ، ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد ، بلت تمرات في تور (6) من حجارة من الليل ، فلما فرغ النبي صلى الله عليه و سلم من الطعام أماثته (7) له ، فسقته تتحفه (8) بذلك (9) .

وعن الربيع بنت معوذ قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه و سلم غداة بني علي فجلس علي فراشي (10) .

(1) رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف ، باب الاعتكاف في العشر الأواخر

(2) رواه الإمام أبو داود في سننه ، كتاب الجنائز ، باب عيادة النساء

(3) تزفزفين : ترتعدين في حركة سريعة لها صوت

(4) رواه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك.

(5) عرس وأعرس : أي تزوج

(6) التور : القدر الكبير

(7) أماثته : أذابته

(8) تتحفه : تخصه

(9) رواه الإمام البخاري في صحيحه ، كتاب النكاح ، باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس

(10) جزء من حديث رواه الإمام البخاري في صحيحه ، كتاب المغازي، باب شهود الملائكة بدراً

المرأة في حمل الدعوة · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة في حمل الدعوةص ٤٤