- عفا اللهُ عن أُمِّ الوليدِ أَما ترى ... مساقطَ حُبيّ كيف بي تتلَّعبُ(1)
- فلا والذي مسَّحْتُ أركانَ بيتهِ ... أطوفُ به فيمنْ يطوفُ ويحْصِبُ(2)
- فواللهِ العظيمِ لَنَزْعُ نفسي ... وقطعُ الرِّجلِ مني واليمين
أحبُّ إليَّ يالبنى فراقاً ... فبكِّي للفراقِ وأسعديني(3)
- إلى الله أشكو ما ألاقي من الهوى ... ومن حُرقٍ تعتادني وزفير(4)
واستمد جميل من وحي القرآن الكريم وتعاليمه عدداً كبيراً من المعاني التي طبعت أسلوبه من ذلك اعتماده على القسم وفكرة العهد والميثاق وفكرة التوبة والمغفرة والصلاة والحساب يقول:
فو اللّهِ ثم اللّهِ إني لصادقُ ... لَذِكْرُكِ في قلبي أَلَذُ وأَمْلَحُ
وواللّهِ ما أدري أَصرمٌ تريدُه ... بثينة أم كانتْ بذلك تمزحُ(5)
- وقلت لها بَيْني وبَيْنَك فاعلمي ... من اللهِ ميثاقٌ لنا وعُهودُ(6)
- فقلتُ له: فيها قضى اللهُ ما ترى ... عليِّ وهل فيما قضى اللهُ مِنْ رَدِّ
فقد جدَّ ميثاقُ الإله بحبِّها ... وما للّذي لا يتّقي الله مِنْ عَهْدِ(7)
- لا والذي تسجُد الجباهُ له ... مالي بمادونَ ثوبِها خَبرُ(8)
- خليليَّ هل في نظرةٍ بعد توبةٍ ... أداوي بها قلبي، عليَّ فُجُوْرُ(9)
- لا تهجريني بابثينَ وأحْسِني ... وخافي مليكَ الناسِ في البعد والهجرِ(10)
- فأُقسِمُ لا أنساكِ ما ذرَّ شارقٌ ... وما خَبَّ آلٌ في مُلَمَّعةٍ قَفْرِ(11)
- فليت إلهي قد قضى ذاك مرةً ... فيعلمَ ربّي عند ذلك ما شُكري(12)
- إلى الله أشكو لا إلى الناسِ حبَّها ... ولابدَّ من شكوى حبيبٍ يُرَوّعُ
(1) ديوان قيس بن ذريح 57.
(2) المصدر السابق 59.
(3) المصدر السابق 154.
(4) المصدر السابق 97.
(5) ديوان جميل 47.
(6) المصدر السابق 63.
(7) المصدر السابق : 74.
(8) المصدر السابق 89.
(9) المصدر السابق 93.
(10) المصدر السابق 101.
(11) المصدر السابق 102.
(12) المصدر السابق 103.