تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غَصَّ منها بعد الدماليج سُورٌ ... والخلاخيلُ والنحورُ حَوالِ(1)

وكانت مقدمة الطيف أيضاً من المقدمات التي مهد شعراء المدح لمدائحهم بها "ونراهم يصورون في هذا الضرب من مقدماتهم أطياف محبوباتهم، وقد سرت إليهم بآخرة من الليل البهيم، وأخذت تداعبهم وتهيج أشواقهم الساكنة، وذكرياتهم الهامدة، حتى إذا ما انتبهوا انصرفت عنهم"(2) ويعد الفرزدق من أهم الشعراء الذي اعتنوا بهذه المقدمة ونهض بها نهضة طيبة على حد تعبير الدكتور وهب رومية وازدهرت على يديه ازدهاراً ملحوظاً، وأكثر من افتتاح مدائحه بها على قلة اهتمامه بالمقدمات(3)، يقول في مقدمة مدحته للوليد بن عبد الملك:

إذا عَرَضَ المنامُ لنا بسلمى ... فقلْ في ليلِ طارقَةٍ قصيرِ

أتتنا بعدَ ما وقعَ المطايا ... بنافي ظلِّ أبيضَ مستطيرِ

(1) ديوان النابغة الشيباني ص144 انتضوا: جردوا. أنيق: ج ناقة. النجائب: الأصيلات. الصعر: ج صعراء وهي التي تتمايل في سيرها عند اشتداد سرعتها أو التي تميل خدها عجباً وكبراً الإرقال: ضرب من السير السريع. العيهم: الشديد السريع. الدوسري: الضخم: الأرحبي نسبة إلى موضع يقال له الأرحب. يبذ. يغلب. المجدل: القصر. قطوع: ج قطيع ضرب من الثياب الموشاة. العتاق: الكريمة المقربات: الخيل التي يقرب مربطها ومعلقها لكرامتها. الجلال: ج جُل وهو للدابة كالثوب تغطى به وتصان: الرداح: المرأة الثقيلة الأوراك الطَفله: الناعمة البكرات الفتيات. أدم: ج أدماء التي في لونها سمرة. الربرب: القطيع من الظباء. السيال: نبات له شوك أبيض طويل يشبه بها لحدتها. القطف: ج قطيفة: وهي دثار مخمل. الخز: الحرير. الباغزية: ضرب من الثياب- الجازئات: المكتفيات بالرطب عن الماء وهو من صفات الظباء. غض: امتلأ. الدماليج ج دملج وهو حلية تلبس في المعصم. سور ج سوار وهي حلية تلبس في الزند. حوالي: من الحلي.

(2) مقدمة القصيدة العربية 86

(3) قصيدة المدح 539

المرأة في الشعر الأموي (دراسة) · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة في الشعر الأموي (دراسة)ص ٢٦٧