تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَهدْنا بها لو تُسْعِفُ الدارُ بالهوى ... رقاق الثنايا واضحاتِ المعاصِمِ(1)

وحظي حديث الظعائن باهتمام واسع أيضاً وأحيا شعراء العصر الأموي أكثر مقوماته الجاهلية "وهو لون من أغاني الشعراء زاخر بالحب والحزن والحنين، وهم يحكون في هذا اللون من الأغاني قصة قصيرة ملمومة الأطراف فيها من الوصف أكثر مما فيها من القص وتتسم هذه الحكاية بمراعاة هذه المواقف:

(1) ديوان ذي الرمة 745. الملازم: هو الملازم بن حريت بن جابر بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة.. من بني بكر بن وائل. وقد ذكر أن أباه الحريث كان سيداً. عوجاً: اعطفا. الأخارم: الطرق في الجبال. الناعجات: يصاد عليها واحدتها ناعجة وهي الناقة البيضاء السريعة. النقا: الرمل. غير صارم: لا يريد الصرم. العصا: عصا البين. أي سلما سلاماً كسلام الذي فرقت العصا بينه وبين إلفه. سائفة: ما استوى من الرمل . الأراقم: الحيات يشبه أثار الربع بظهورها. ذبلة: ريح ذابلة عطشاً. دروج: تدرج. أحوى: سحاب أسود ساجم يصب المطر. أناخت: نزلت. الأشراط: أراد مطر الشرطين. أول منازل القمر. مربات: مقيمات لازمات يعني الرياح. قذفن يعني الرياح. الرواجم ج راجمة. نكباء: ريح تجئ بين ريحين. مهياف: حارة. حنينها: تعطفها. أي لها حنين كحنين الناقة، التي فقدت ولدها فصيّر لها بوٌّ وهو جلد الولد يُحشى تبنأ فترأمه وتركبه حتى تلقي نفسها عليه من حبه. حدتها: أي ساقتها الريح لأنها هبت في وقت زباني الصيف. الزبانيان: قرنا العقرب هذه الريح تجر الغبار كما تجر الإبل إذا أكلت الحمض فغلظ وبرها فانتشر. الهرم: من الحمض وكل شجر فيه ملوحة فهو حمض. لعرفانها: أي لعرفان هذه الدار. ناء: بعيد لذي نهية: أي لمن يعقل أي ينتهي أي لا سبيل إليها شبه دموعه عند عرفان الدار بفرائد انقطع سكلها فتبدد من سكلها شبه لؤلؤ من فضة. لبينت: أي أظهرت العيون ما في الصدور. لو تسعف الدار بالهوى: أي تدنيه. المعصم: موضع السوار.

المرأة في الشعر الأموي (دراسة) · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة في الشعر الأموي (دراسة)ص ٢٦٤