تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا للأسف أوغر الصدور وحرك المشاعر وخصوصاً لأبناء حماس ضد إخوانهم وأشقائهم أبناء حركة الجهاد، مما أدى إلى حدوث مشكلة في مسجد الصديقين يوم الجمعة الماضي –17/1/2003م، حين ثارت ثائرة أبناء حماس ضد خطيب الجمعة لأنه من الجهاد الاسلامي، وعقب على تحريضات ياسين بطريق غير مباشر دون ذكر لأسماء أو حركات، بعكس ما فعل ياسين، لكن أبا أبناء "حماس" إلا أن يفسدوا على الناس صلاتهم، ويبطلوا صلاة الجمعة، حيث لم يؤد الناس صلاة الجمعة من الهرج والمرج الذي فجره أبناء ياسين، وعلى الأثر توجه وجهاء العائلات للشيخ أحمد ياسين، محتجين على هذا السلوك، ومحملين إياه مسؤولية الأحداث المؤسفة بناء على كلامه السابق في المسجد، وتوجه كبار السن والعقلاء من عائلات المنطقة معتذرين عن سلوك بعض أبنائهم المنتمين لحماس، معتذرين عن سلوك بعض أبنائهم المنتمين لحماس، معتذرين لـ (آل حجاج) و(آل الحرازين)، ورغم كل ما حدث فإننا نناشد إخواننا الأفاضل في حركة الجهاد الاسلامي أن لا ينشغلوا بهذه المهاترات التي تثار في وجوههم، وأن يتعالوا على هذه الصغائر التي يتفوه بها البعض، وان ينشغلوا بقرآنهم وعبادتهم وبجهادهم ودعوتهم ليستثمروا انتصارات مجاهديهم الأبطال، ويقدموا الأنموذج الأمثل للمسلم الرسالي الحريص على شعبه وقضيته، وعلى عدم تشتيت الجهد في ساحات الفشل وذهاب الريح.

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين

الثلاثاء – 21/1/2003م

* أوراق داخلية/ "حماس" وسياسة قلب الحقائق

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظل حملة التصعيد المنهجي الذي يمارسه البعض من حركة حماس الإسلامية ضد أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة، فقد تواصل هذه الأيام هذا المنهج التشويهي والتحريضي بورقة جديدة عنونها الأخ إسماعيل هنية بـ"همسة عتاب" نشرها في جريدة الرسالة أولاً، وقام أفراد من حماس بتعليق تلك الهمسة على جدران المساجد.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢٢٧