المنطوق اسم مفعول من نطق ينطق نطقا إذا : تكلم ''(1)، فالمنطوق هو الملفوظ به '(2)'. واصطلاحا عرفه ابن الحاجب بقوله : « ما دل عليه اللفظ في محل النطق » '(3)' ، وعرفه الآمدي بقوله : « ما فهم من دلالة اللفظ قطعا في محل النطق » '(4)' ، وهو عند الدكتور إدريس حمادي : « ما دل عليه اللفظ في محل النطق بأن يكون حكما للمذكور وحالا من أحواله ، سواء ذكر ذلك الحكم ونطق به أم لا » '(5)' ، وعرفه الأستاذ العربي اللوه بقوله : « ما يفهم من اللفظ في محل النطق بأن ينصرف إليه الذهن مباشرة بمجرد النطق به » '(6)' ، وعلق على تعريفه هذا بقول الآمدي في الإحكام : « والمنطوق وإن كان مفهوما من اللفظ ، غير أنه لما كان مفهوما من دلالة اللفظ نطقا خص باسم المنطوق وبقي ما عداه معرفا بالمعنى العام المشترك تمييزا بين الأمرين(7) » '(8)' .
ورغم الاختلافات اللفظية الطفيفة بين هذه التعاريف فإن مؤداها واحد ، وهو أن المنطوق هو : ما يؤخذ من اللفظ من أحكام دون التفات إلى معقوله وروحه . وهذا ما أجمع عليه كل من عرف المنطوق من المتقدمين والمتأخرين .
المنطوق الصريح
« عبارة النص »
المنطوق الصريح عند الجمهور
(1) لسان العرب لابن منظور: ج 10 ص 354.
(2) مناهج الأصوليين لخليفة بابكر الحسن: ص 63
(3) حاشية العلامة البناني على شرح المحلي على متن جمع الجوامع: ج1 ص238.
(4) الإحكام في أصول الأحكام للآمدي: ج3 ص66.
(5) الخطاب الشرعي وطرق استثماره لإدريس حمادي: ص211، عن شرح العضد على مختصر المنتهى
:ج2 ص171.
(6) أصول الفقه للعربي اللوه : ص297.
(7) الإحكام للآمدي: ج3 ص94، مع أصول الفقه للعربي اللوه: ص297.
(8) يقصد التمييز بين المنطوق وبين المفهوم