تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله تعالى عنهم، وتلقاه من بعدهم بالقبول أفضل وأجمع وأنفع وأسلم. (1)

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك. (2)

وفي رواية عنها رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك. (3)

قال شرف الحق العظيم آبادي رحمه الله في شرحه: أي الجامعة لخير الدنيا والآخرة، وهي ما كان لفظه قليلا ومعناه كثيرا، كما في قوله تعالى: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ومثل الدعاء بالعافية في الدنيا والآخرة. (4)

وقال على القاري: وهي التي تجمع الأغراض الصالحة، أو تجمع الثناء على الله تعالى وآداب المسألة، وقال المظهر: هي ما لفظه قليلٌ ومعناه كثيرٌ شاملٌ لأمور الدنيا والآخرة، قيل: مثل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ونحو اللّهُمَّ إني أسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة،

(1) - تفسير روح المعاني:4/ 476.

(2) - سنن أبي داود: باب الدعاء:4/ 281،الرقم:1267.

(3) - مسند أحمد:52/ 36،الرقم:24379.

(4) - عون المعبود:3/ 413.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٩٨