تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إحدا هما: أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمد الله، ويشهد له حديث فضالة السابق.

والثانية: أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره، ويشهد له حديث جابر المذكور آنفا.

والثالثة: أن يصلي عليه في أوله وآخره، ويجعل حاجته متوسطة بينهما كما عليه عمل الناس، وهو يناسب ما نقله الغزالي عن الداراني. (1)

12 ـ أن يفتح الدعاء باسم من أسماء الله تعالي أو صفة من صفاته بما يناسب حاله أو يختم به

يدل عليه ما حكي سبحانه وتعالي عن سليمان عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [سورة ص: الآية:35].

و عن إبراهيم خليل الله وابنه عليهما السلام: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [سورة البقرة: الآية:128].

(1) - الأزهية في أحكام الأدعية للزركشي، المخطوطه.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٩٣