تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرد صفة من رفع يدين وغيرها، وقال: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا﴾ فمدحهم ولم يشترط حالة غير ما ذكر. (1)

6 ـ رفع اليدين إلي الصدر بحيث يحاذي رؤس أصابعه بحذاء منكبيه

فعن ابن عمر يقول: إن رفعكم أيديكم بدعة ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا يعني إلى الصدر. (2)

وروي عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند صدره

في الدعاء، ثم يمسح بهما وجهه. (3)

و عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: ما رأيت النبي صلى الله عليه و سلم شاهرا يديه يدعو على منبره و لا غيره، كان يجعل أصبعيه بحذاء منكبيه و يدعو. (4)

والروايات في رفع اليدين في الدعاء إلي حذاء المنكبين أو إلي الصدر مختلفة وواردة في كليهما كما ثبت من الأحاديث المذكوره.

(1) - تفسير القرطبي:7/ 225.

(2) - مسند أحمد: مسند عبدالله بن عمر:11/ 49،الرقم:5013.

(3) - مصنف عبد الرزاق:2/ 247،الرقم:3234.

(4) - المستدرك:1/ 718،الرقم:1964.وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٨٣