تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معظم العبادة وأفضل العبادة، كقوله عليه السلام «الحج عرفة» أي الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم.

الحجة الرابعة: قوله تعالى: ﴿ادعوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف:55] وقال: ﴿قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبّى لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ﴾ [الفرقان:77] والآيات كثيرة في هذا الباب فمن أبطل الدعاء فقد أنكر القرآن. (1)

2 ـ وقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [سورة غافر: الآية:60].

قال القرطبي: قد جاء مرفوعا، رواه ليث عن شهربن حوشب عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {أعطيت أمتي ثلاثا لم تعط إلا للأنبياء كان الله تعالى إذا بعث النبي قال ادعني استجب لك وقال لهذه الأمة: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: من الآية 60] وكان الله إذا بعث النبي قال: ما جعل عليك في الدين من حرج وقال لهذه الأمة: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: من الآية 78] وكان الله إذا بعث النبي جعله

(1) - التفسير للإمام الرازي:3/ 113.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٢٥