الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك. (1)
15 ـ أن يكون غرض الداعي جميلًا حسنًا
كما قال تعالي عن موسي عليه السلام: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾ [سورة طه: الآية:25 ـ 35].
و عن ابن عمرو قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاء الرجل يعود مريضا، فليقل اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة. قال أبو داود: وقال ابن السرح: إلى صلاة. (2)
16 ـ أن يظهر افتقاره وشكواه إلي الله تعالي
كما حكي الله تعالي عن نبيه أيوب عليه السلام: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ
(1) - مسلم: باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم:1/ 465،الرقم:301.
(2) - سنن أبي داود: باب الدعاء للمريض عند العيادة:8/ 360،الرقم:2701.