تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن رجب: قال وهب بن مُنبِّه: مَثَلُ الذي يدعو بغير عمل، كمثل الذي يرمي بغير وَتَر.

وعنه قال: العملُ الصالحُ يبلغ الدعاء، ثم تلا قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه﴾.

وعن عمر قال: بالورع عما حرَّم الله يقبلُ الله الدعاء والتسبيحَ.

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: يكفي مع البرِّ من الدعاء مثلُ ما يكفي الطعامُ من الملح اهـ. (1)

عن ابن شوذب، قال: قال محمد بن واسع: يكفي من الدعاء مع الورع اليسير كما يكفي القدر من الملح. (2)

4 ـ التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض

وهذا أيضا سبب من أسباب إجابة الدعاء، ويشير إلى ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله، قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع

(1) - جامع العلوم والحكم:12/ 27.

(2) - تاريخ دمشق:56،165.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ١٦٣