تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعرفاً تخليص القلب من كُلِّ شوبٍ يكدر صفاءه، وكل ما يتصور أن يشوب غيره.

فيستلزم الإخلاص في الدعاء تعلّق القلب بالله والافتقار إليه، واستشعار أنه لا غنى له طرفة عين عن مولاه.

فمن دعا ربه غير مخلص له، فهو حقيق بأن لا يجاب إلا أن يتفضل الله عليه وهو ذو الفضل العظيم.

2 ـ اغتنام الفرص

وذلك بتحري أوقات الإجابة، والمبادرة لاغتنام الأحوال، والأوضاع، والأماكن التي هي مظان إجابة الدعاء.

3 ـ كثرة الأعمال الصالحة

فالأعمال الصالحة سببٌ عظيمٌ لرفع الدعاء وتقبله، فالدعاء من الكلمِ الطيب، والكلمُ الطيب يصعد إلى الله، ويحتاج إلى عملٍ صالحٍ يرفعه.

قال تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه﴾ [سورة فاطر: الآية:10].

وكما في قصة أصحاب الغار، فإن أعمالهم الصالحة شفعت لهم، وكانت سببًا في إجابة دعائهم، ورفع الصخرة عنهم.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ١٦٢