مشى حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا. (1)
قال النووي: فيه (أي في الحديث) أنه يسن عليها من الذكر والدعاء والرقي مثل ما يسن على الصفا، وهذا متفق عليه. (2)
21 ـ الدعاء عند المشعر الحرام
كما جاء في الحديث السابق-أي حديث جابر- وفيه: ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا. (3)
22 ـ الدعاء عند الملتزم
فعن عبد الله بن عباس، أنه كان يلزم ما بين الركن والباب، وكان يقول: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم لا يلزم ما بينهما أحدٌ يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه. (4)
(1) - مسلم: باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم: 6/ 245، الرقم:2137.
(2) - شرح النووي علي مسلم:4/ 312.
(3) - مسلم: باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم: 6/ 245، الرقم:2137.
(4) - شعب الإيمان:9/ 90،الرقم:3900.