تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ وعرف بأن الدعاء هو قول القائل يا الله، يا رحمن، يا رحيم، وما أشبه ذلك (1).

3 ـ وعرف بأنه مناداة الله تعالى لما يريد من جلب منفعة، أو دفع مضرة من المضار والبلاء بالدعاء، فهو سبب لذلك، واستجلاب لرحمة المولى (2).

4 ـ وقال شيخ الإسلام رحمه الله (3): إن دعاء المسألة: هو طلب ما ينفع الداعي، وطلب كشف ما يضره ودفعه، وكل من يملك الضرر والنفع فإنه هو المعبود.

5 ـ وعرف بأنه: الابتهال إلى الله تعالى بالسؤال والرغبة فيما عنده من الخير، والتضرع إليه في تحقيق المطلوب، وإدراك المأمول (4).

6 ـ وعرف بأنه: الرغبة إلى الله عز وجل (5)، أو هو إظهار غاية التذلل والافتقار إلى الله والاستكانة له (6).

(1) - المنهاج في شعب الإيمان، للحليمي:1/ 522.

(2) - ينظر: عارضة الأحوذي:12/ 192، ونبذة في الدعاء، لليافعي: ص 144.

(3) - في مجموع الفتاوى:15/ 19، وينظر: بدائع الفوائد:3/ 2.

(4) - الدعاء للخضيري: ص 11.

(5) - لسان العرب:14/ 257، وينظر: ترتيب القاموس المحيط:2/ 188.

(6) - فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر:11/ 95، ونسبه للطيبي رحمه الله.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ١٥