عن دعائه صلى الله عليه وسلم، وقد احتال الشيطان للناس في هذا المقام، فقيَّض لهم قوم سوء، يخترعون لهم أدعية يشتغلون بها عن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأشد ما في الإحالة أنهم ينسبونها إلى الأنبياء والصالحين، فيقولون: دعاء نوح، دعاء يونس، دعاء أبي بكر، فاتقوا الله في أنفسكم، لا تشغلوا من الحديث إلا بالصحيح.
15 ـ أن يرتقي من طلب الغفران إلي سؤال الجنة
المناسب أن يطلب الغفران قبل سؤال الجنة؛ لأنه إذا نقي العبد من الذنوب، فيستحق الجنة، وهو اسلوب القرآن أيضا كما في قوله تعالي: ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [سورة غافر: الآية:7 ـ 8].
16 ـ أن يخفض الصوت
المسلم إذا توجّه في الدعاء فإنه يدعو سميعاً بصيرا قريباً مُجيبا.
قال الله تعالي: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [سورة الإسراء: الآية:110]