تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَفَعَ الآلُ شَخصَهُم وَالضَحَاءُ

أَيُّها النَاطِقُ المُبَلِّغُ عَنَّا

عِندَ عَمروٍ وَهَل لِذَكَ انتِهَاءُ

مَن لَنَا عِندَهُ مِنَ الخَيرِ

آيَاتٌ ثَلاثٌ فِي كُلِّهِنَّ القَضَاءُ

آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إِذَا جَاءَت

مَعَدٌّ لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ

حَولَ قَيسٍ مُستَلئِمِينَ بِكَبشٍ

قَرَظِيٍ كَأَنَّهُ عَبلاءُ

وَصَتِيتٍ مِنَ العَواتِكِ لا تَنهَاهُ

إِلاَّ مُبيَضَّةٌ رَعلاءُ

فَرَدَدنَاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا يَخرُجُ

مِن خُربَةِ المَزَادِ المَاءُ

وَحَمَلنَاهُمُ عَلَى حَزمِ ثَهلانِ

شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنسَاءُ

وَجَبَهنَاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا تُنهَزُ

فِي جَمَّةِ الطَوِيِّ الدِلاءُ

وَفَعَلنَا بِهِم كَمَا عَلِمَ اللهُ

ومَا أَن للحَائِنِينَ دِمَاءُ

ثُمَّ حُجراً أَعنَي ابنَ أُمِّ قَطَامٍ

وَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضرَاءُ

أَسَدٌ فِي اللِقَاءِ وَردٌ هَمُوسٌ

وَرَبِيعٌ إِن شَمَّرَت غَبرَاءُ

وَفَكَكنَا غُلَّ امرِيِء القَيسِ عَنهُ

بَعدَ مَا طَالَ حَبسُهُ والعَنَاءُ

وَمَعَ الجَونِ جَونِ آلِ بَنِي الأَوسِ

عَتُودٌ كَأَنَّها دَفوَاءُ

مَا جَزِعنَا تَحتَ العَجَاجَةِ إِذ وَلُّوا

شِلالاً وَإِذ تَلَظَّى الصِلاءُ

وَأَقَدنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بِالمُنذِرِ

كَرهاً إِذ لا تُكَالُ الدِمَاءُ

وأَتَينَاهُمُ بِتِسعَةِ أَملاكٍ

كِرَامٍ أَسلابُهُم أَغلاءُ

وَوَلَدنَا عَمرو بنِ أُمِّ أنَاسٍ

مِن قَرِيبٍ لَمَّا أَتَانَا الحِبَاءُ

مِثلُهَا تُخرِجُ النَصِيحةَ للقَومِ

فَلاةٌ مِن دُونِهَا أَفلاءُ

فَاتْرُكُوا الطَيخَ والتَعَاشِي وَإِمّا

تَتَعَاشَوا فَفِي التَعَاشِي الدَّاءُ

وَاذكُرُوا حِلفَ ذِي المَجَازِ وَمَا

قُدِّمَ فِيهِ العُهُودُ وَالكُفَلاءُ

حَذَرَ الجَورِ وَالتَعدِّي وَهَل يَنقُضُ

مَا فِي المَهَارِقِ الأَهوَاءُ

وَاعلَمُوا أَنَّنَا وَإِيَّاكُم فِي مَا

إِشتَرَطنَا يَومَ إِختَلَفنَا سَوَاءُ

عَنَناً بَاطِلاً وَظُلماً كَمَا تُعتَرُ

المعلقات العشر · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعلقات العشرص ١٤