قال الإمام ابن حجر -رحمه الله-: [وسمي الجاسوس عيناً؛ لأن جل عمله بعينه أو لشدة اهتمامه بالرؤية واستغراقه فيها كأن جميع بدنه صار عيناً] (فتح الباري: 6/ 168).
وقال الأستاذ عبد الرحمن الميداني: [المجاز المرسل في اللّفظ المفرد، ... وكاستعمال لفظ "العين" مراداً بها الجاسوس الذي يُكَلَّف أن يطلَّع على أحوال الْعَدُوّ، ويأتي بالأخبار عنها، نظراً إلى أنّ العين هي الأداة الكبرى التي تستخدم في هذا الأمر.] (البلاغة العربية أسسها وعلومها:666).
المعلم في حكم الجاسوس المسلم · الصفحة ١١