عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قالوا: يا رسول الله! إنك تداعبنا. قال: " نعم، غير أني لا أقول إلا حقًا» (١) .
وعن أنس بن مالك «أن رجلًا من أهل البادية كان اسمه زاهرًا وكان يهدي إلى النبي ﷺ هدية من البادية، فيجهزه النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ: " إن زاهرًا باديتنا ونحن حاضروه ". وكان ﷺ يحبه، وكان رجلًا دميمًا فأتاه النبي ﷺ وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: من هذا؟ أرسلني.فالتفت، فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، فجعل النبي ﷺ يقول: " من يشتري هذا العبد؟ " فقال: يا رسول الله إذًا تجدني كاسدًا. فقال النبي ﷺ: " لكن عند الله لست بكاسد " أو قال: " أنت عند الله غال» (٢) .
وعن أنس بن مالك «أن رجلًا استحمل (٣) رسول الله ﷺ فقال: " إني حاملك على ولد ناقة "! فقال: يارسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال ﷺ: " وهل تلد الإبل إلا النوق»؟ " (٤) .
(١) مختصر الشمائل المحمدية. وقال عنه الألباني (صحيح) ص١٢٦.
(٢) مختصر الشمائل المحمدية. وقال عنه الألباني (صحيح) ص١٢٧.
(٣) أي طلب منه أن يحمله على دابة.
(٤) مختصر الشمائل المحمدية. وقال عنه الألباني (صحيح) ص١٢٦.