تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١- عن أبي هريرة رضي الله عنه «أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: إني أرى الليلة - فذكر رؤيا، فعبرها أبو بكر - فقال النبي ﷺ: (أصبت بعضًا، وأخطأت بعضًا) فقال: أقسمت عليك يا رسول الله بأبي أنت لتحدثني، ما الذي أخطأت، فقال النبي ﷺ (لا تقسم» (١) . وهنا يتبين لنا بجلاء تعليق النبي ﷺ على تعبير أبي بكر للرؤيا، وأخبره بأن بعضها صحيح وبعضها خطأ وهذا عين الإنصاف أن تذكر ما في الإجابة من صحة أو خطأ، ثم إن على المعلم أن يبين الخطأ ويوضحه، وفي المثال السابق لم يذكر النبي ﷺ الخطأ ولم يوضحه لما يترتب على ذكره من مفاسد كان الأولى ترك تعبيره (٢) ولكن غرضنا هنا هو بيان تقييم الإجابة في حالة الصحة أو الخطأ، أو بينهما.

(١) رواه البخاري في كتاب التعبير / ومسلم في الرؤيا / والترمذي في الرؤيا / وابن ماجه في تعبير الرؤيا / وأبو داود في الأيمان والنذور واللفظ له. والحديث عند أبي داود مختصر جدًا، وتجده عند من ذكرنا بأتم منه. فراجعه ففيه فوائد.

(٢) انظر ما ذكره الشراح في المصادر السابقة حول هذا الحديث.

المعلم الأول ﷺ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعلم الأول ﷺص ١٧٦