تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يغفل كثير من المعلمين عن توظيف هذه الطريقة في التعليم، بل إنك لا تكاد تجد من يعمل بها، إما لجهله بها أو لغفلته عنها. وهذه الطريقة تغني المعلم عن الإنكار باللسان، أو ترديد عبارات الرضا والارتياح تجاه عمل معين أو قول معين، وهذه الطريقة نافعة جدًا مع فئة معينة من الناس، فإن هناك من تؤثر فيه النظرة الحادة، وهي كافية في زجرة وردعه، وهناك من تؤثر فيه الابتسامة والبشاشة أكثر مما لو قلت له: أحسنت أو هذا جيد هكذا دون مشاركة تعابير الوجه التي تدل على الارتياح والرضا. وهناك من لا يؤثر فيه ذلك كله، فيعامل كل بحسبه. ونبينا ﷺ كان يعرض الغضب في وجهه.

١- «قالت عائشة - رضي الله عنها - دخل علي رسول الله ﷺ وفي البيت قرام فيه صور. فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه. وقالت قال النبي ﷺ: " من أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يصورن هذه الصور» (١)

(١) رواه البخاري في كتاب الأدب / ومسلم في الحيض / وأحمد في باقي مسند الأنصار / وأبو داود في الطهارة / والترمذي في الطهارة / والنسائي في الطهارة / وابن ماجه في اللباس / ومالك في الطهارة / والدارمي في الطهارة.

المعلم الأول ﷺ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعلم الأول ﷺص ١٠٠